الشيخ هادي النجفي
188
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
من آذى فاطمة ( عليها السلام ) [ 343 ] 1 - المجلسي نقلا من كشف الغمة نقلا من كتاب معالم العترة لعبد العزيز بن الأخضر مرفوعاً إلى قتادة عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خير نسائها مريم وخير نسائها فاطمة بنت محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وبإسناده إلى أحمد بن حنبل يرفعه إلى أنس انّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمّد وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون . وبإسناده عن أنس انّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمّد . ومنه قالت عائشة لفاطمة ( عليها السلام ) : ألا أبشّرك أنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : لسيدات نساء أهل الجنة أربع : مريم بنت عمران وفاطمة بنت محمّد وخديجة بنت خويلد وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون . ومن مسند أحمد ، عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأنّ مشيتها مشية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : مرحباً يا بنتي ، ثمّ أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثمّ أسرّ إليها حديثاً فبكت ، قلت : استخصّك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحديثه ثمّ تبكين ؟ ! ثمّ أسرّ إليها حديثاً فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن ؟ فسألتها عمّا قال فقالت : ما كنت لأُفشي سرّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسألتها فقالت : أسرّ إليَّ فقال : إنّ جبرئيل ( عليه السلام ) كان يعارضني بالقرآن في كلّ عام مرّة وإنّه عارضني به العام مرتين ولا أراه إلاّ قد حضر أجلي ، وإنّك أوّل أهل بيتي لحوقاً بي ونِعم السلف أنا لك ، فبكيتُ لذلك ، فقال : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأُمة ونساء المؤمنين ؟ قالت : فضحكتُ لذلك . وروى ابن خالويه في كتاب الآل ، عن أبي عبد الله الحنبلي ، عن محمّد بن أحمد بن